رواية “أسامينا”
بلغنا السنتين أنا وأخي، وليس لأحدٍ منا اسم. عندما يُقال يا بنت ألتفتُ، وعندما يقال يا ولد يلتفتُ أخي. وعلى نحو غريب تجنبنا الجميع، لم تفكر أي من...
بلغنا السنتين أنا وأخي، وليس لأحدٍ منا اسم. عندما يُقال يا بنت ألتفتُ، وعندما يقال يا ولد يلتفتُ أخي. وعلى نحو غريب تجنبنا الجميع، لم تفكر أي من...
دار حوارٌ غريبٌ بالنسبة لي في أحد “الجروبات”. كان صادما بالنسبة لي بادئ الأمر. لقد سألتْ إحداهن عن مُعلمة بعينها، فقيل لها: “للأسف باتت محجوزة و...
كثيرا ما أشعر أنّ أولادنا كالجياد الأصيلة، التي ينبغي أن تُغطى جوانب أعينها وهي تسير، لتنظر جميعها في الاتجاه المُحدد لها سلفا. أولادنا الذين يستي...
بعد سيناريو “حافلات المدارس” و”المعلم اللي بتاع كله”، نتوهمُ أنّ مأزقنا الحقيقي يكمنُ في بُعدٍ واحدٍ لا نرغبُ في تجاوزه؛ إذ يتركزُ حول قصة يتيمة...
تُرى من هو هذا الكائن العجيب، الذي تناقلتْ وسائلُ النشر المختلفة التحدث عن صفاته الفولاذية، الكائن مُتعدد الوظائف، الذي تراه مُنظما للطابور صباحًا...
يتمشى الدجل اليوم في فنادق الخمس نجوم، ويختبئ وراء الدشاديش المكوية، والأناقة الباذخة، يكبرُ الدجل في المكاتب النظيفة والمُعطرة، في الكلمات الرنانة...
انتعش الفرح في رئة عُمان وقلبها وأوصالها، لأنّ جملةً من الأخبار الجيدة تتالت وراء بعضها البعض، وكم كان هذا الشعب مُتلهفٌ للفرح. لعلنا بصدق لم نجد ف...
نشرت جريدة صوت عُمان في العدد 44 في عام 1978م، ما قاله جلالته من كلام ثمين حول أنّ “جميع المسؤولين في حكومة هذا البلد هم خدم للشعب”، ولكن كما يبدو...
حضرت البنتُ المدرسة بالزي الرياضي بدلا من زي الابتدائية الأصفر المعتاد بالياقة البنية.وبختها المديرة ثم أوقفتها في فناءالمدرسة. كررت ذلك عدّة أيام....
فصل من رواية جديدة للكاتبة العُمانية هدى حمد بعنوان “التي تَعُدّ السلالم” تصدر قريبا عن دار الآداب اللبنانية ضمن مشروع “محترف نجوى بركات” للرواية ف...