أَصَابعُ في الضّبَاب
مِنْ شَهقةِ البيدِ حيثُ الظلُّ والمَاءُ وخُطوةٌ في جروحِ الرّمْلِ حَمْراءُ .. وخَيمةٌ لم تَزَلْ كالوَقتِ واقِفةً تُصغي إلَى الرّيحِ إذْ للرّ...
مِنْ شَهقةِ البيدِ حيثُ الظلُّ والمَاءُ وخُطوةٌ في جروحِ الرّمْلِ حَمْراءُ .. وخَيمةٌ لم تَزَلْ كالوَقتِ واقِفةً تُصغي إلَى الرّيحِ إذْ للرّ...