الفاتحة
قبل الحكاية: -” أين الجنة؟ ” نهر حنين انسكب في عينيها، وحشرجة جرح ازدادت تمدد في قلبها المكلوم.. قبل أن تجيب أمها… أبصرت الجنة في طرف جلباب والدها...
حين إلتحم جسده بالسرير، أغمض عينيه بهدوء مصطنع وضجيج الأفكار حوله تزداد عنوة وضجيج. حاول أن يهدئ من حدة أفكاره بفكرة ساذجة…. ولكن فكرة سؤال ما كا...