ظلال الأشجار ورائحة مسقط، بالقرب من تجربة حمود سعود (أشجار الرماد وأعمى مراكش)
لم أكن أتجاوز مشاركة حمود ظلاله بين زمن الصبا والحاضر حين أنقل له سلام (شجرة السُّمْر) في (وادي مليل) المحاذي لقريتي بجفافه اللاذع في الصيف، وفي ك...
لم أكن أتجاوز مشاركة حمود ظلاله بين زمن الصبا والحاضر حين أنقل له سلام (شجرة السُّمْر) في (وادي مليل) المحاذي لقريتي بجفافه اللاذع في الصيف، وفي ك...
فَما اللّيلُ يَعْبرُ بي نَحو آخِره إنما ما يُباغتني في انتظار الصّباح إلى غيرِ شيءٍ مِما يُقَالْ تِذِكّرتُ أني سأرجِع قبلَ وصُولي إلى شُرْفتي في بل...
(1) تَمرّين يا أمَّ سَعْدٍ حَنيناً وجُرْحاً وبُعْداً ودَمْعَةً يَمرُّون مَن أخْرجوك تِباعاً منَّا ومن آخرينَ قَريبينَ في بؤس فِكْر’ْ بَعيدون يا...