قصيدةٌ مفتوحة للبحر
لقصيدةٍ لا تنتهي للبحرِ تأخذني الطريقُ من الطريقةِ في كتابة ما أرى، من خدعة الأسلوبِ، من تقليدي آبائي، ومن عاداتهم في الوصف…...
لقصيدةٍ لا تنتهي للبحرِ تأخذني الطريقُ من الطريقةِ في كتابة ما أرى، من خدعة الأسلوبِ، من تقليدي آبائي، ومن عاداتهم في الوصف…...
“مدينة من لحم وعظم، لم تعد تستند إلى أمجادها الحربية، وإنما إلى هيبة أطلالها”.غابرييل غارسيا ماركيز، في وصف مدينة قرطاجنة (كارتاخينا). صباح الإ...
قبل خمس سنوات من الآن، كنتُ طالباً متحمساً لسنته الأولى في جامعة السلطان قابوس، التي كان صيتُ مكتبتها الرئيسية أكثر هاجس يحدوني خلال الأسبوع التعر...
وجهكِ الغائب في ظلِ الجدارْ هل تُرى وجهكِ ظلٌ للجدارْ؟ أدخلي قبلي إلى المرآة واختاري الملامحْ لغريبين يدسّانِ الجوارحْ عن تفاصيل النها...
إن توديع شاعرٍ هو توديع الزمن المارق من تحت أحذية المشاة على الأرصفة، والعابر حافياً فوق رمش النائم، بلا نأمة، كمن يسرق الكحل من العين، كما في الم...
من الخارج بدا المشهد يومياً في بادئ الأمر، غير مسترعٍ لنخوة الضمير العربي، المعتاد دوماً على بلاغة الارتجال المتلعثم أمام فجور الحاضر، ولا يكلّف ك...
ثمة تنبؤات متباينة كانت قد شاعت كثيراً بين الناس في أواخر ديسمبر الماضي، تفيد بأن شتاءً مختلفاً هذا العام سيجيئ أشدُّ قَرسة مما خبرناه في سنواته ا...
أزالوا أعمدة الخيمة، رافعين مكانها أربعة جدران من الطوب المملوء، مطلية بالأزرق، تحمل شعار الأمم المتحدة. ثم سقفوها بصفائح الزينكو. وامتلكوا من الج...