أدب

كأسك يا سقراط – المشهد الثامن والأخير

المشهد الثامن { سقراط مع (أفريطون) في الشارع } أفريطون   : أهرب من حكم الموت القادم أهرب …أهرب سقراط      : أأغادر أشجار(أثينا) ؟ أزهار (أثينا...

كأسك يا سقراط المشهدين السادس والسابع

المشهد السادس { قصر الحاكم .. الحاكم مع رئيس المجلس والمستشارين } الحاكم : سقراط ما يزال يوقظ الناس َ من الرقاد ينعتنا بالظلم والفساد مستشار :...

العقد

(إلى عاشور الطويبي) 1 … الغروب يُضفي على سكينة المقبرة رهبة.. تجثو.. تحتوي شاهد قبر الزوج بيديها. 2 … تنهض.. ينفرط عِقدُها.. تتناثر الحبّات في ثنا...

قناديل – حفل التوقيع

حين استلمت رؤى الثلاثمائة نسخة الأولى من كتابها الأول، قررت فوراً أنْ تعلن عن صدوره بكافة الطرق، كإعلانات الصحف والإعلانات المطبوعة، لكن أول فكرة...

مناجاة القلب في ليل بهيم

في ذات ليلة من هذه الليالي السوداء عدت إلى منزلي مهموما منكسر البال لأمور كثيرة من أمور هذه الحياة، الحياة التي يعيش فيها عرب هذه البلاد عيشة تعبة...

توقف هنيئة و استرخ !

لم نعد نعيش في القرية و لم نعد نعيش حياة القرية. لذا صار عدد متزايد منا مصابا بما أسميه بأعراض العيش على الطريق السريع: الإنهاك النفسي والبدني. فل...

في رحيل جونو

ورقة مقدمة إلى لقاء: كلنا عُمان الذي نظمته جمعية الكتاب والأدباء العُمانيين يونيو 2007 -1- ماذا أمامك حتى تعود الأرض عذراء ثانيةً، حتى يشتعل وهجٌ...

كأسك يا سقراط المشهد الثالث

{قصر الحاكم ..الحاكم..مستشارون أصوات احتجاج  في الخارج …..} الحاكم      : أسمع جلببة بشوارعنا المستشار1 : أعلن بعض العمال الإضراب تركو...

أرق

أفكرُ أن لا أفكرَ أو أتذكر حزني أصفـّي دمي من كلامٍ تخمـّر في جرة الوقتِ للآخرين فمٌ، لا تعبـّر عنّي أكون أنا،عالقاً في المرايا أكون هناك .....

مملكتي ليس من هذا العالم

لوحة الفنان العماني أنور خميس سونيا الزدجالي مملكتي ليس من هذا العالم قراءة في تجربة الفنانة التشكيلية آنتج مانس([1]) سما عيسى التجربة تمثل لنا ا...

كأسك يا سقراط

مسرحية كأسك يا سقراط المشهد الأول عبد الرزاق الربيعي { يمتلئ المسرح بمجموعة من الكؤوس الكبيرة وفي وسطها كأس يجلس فيه(سقراط) بعد فتح الستار يخ...

بكائيات على جسد الليل

بكائيات على جسد الليل

بعدسة المصور أحمد الشكيلي: www.ahmedshukaili.com بكائيات على جسد الليل عائشة السيفي نشجَ الليلُ بعَينيْ وبكَى كيفَ يبكيْ مَنْ مِنَ الدّمعِ غَرِ...