حوار مع القاص خليفة العبري
القاص خليفة بن سلطان العبري: ” أكثر مشكلة يعاني منها الواقع الأدبي في السلطنة هي عدم وجود أصوات نقدية ” عُرف بعشقه وولعه بالتراث والقرية تحديداً, ت...
القاص خليفة بن سلطان العبري: ” أكثر مشكلة يعاني منها الواقع الأدبي في السلطنة هي عدم وجود أصوات نقدية ” عُرف بعشقه وولعه بالتراث والقرية تحديداً, ت...
هي ذاتها الدوامة التي ما فتئت تدور بها في ظلمات متكررة، مازالت تركض في هذي التضاريس الوعرة، تهبط وتصعد، تحمل حقيبتها الصغيرة بحرص، فهي آخر ما تبقى...
تنبيه: جميعُ شخصيّات هذه القصّة من وحي الخيال، وأيّ تطابقٍ بينها وبين أي شخصيّة حقيقية لا يدلّ إلا على أنّ تلك الشخصيّة تحملُ بعضَ صفاتِ شخصيات الق...
أمحو أثر الطبشور على القلب الأخضر القلب الخائف من أن يظل تحت أي سقف مهما كان عالياً ما دامت الحرية فراشة لامرئية تحوم في الخارج. أتنشّقُ زرقة الحري...
قالَ كليلةُ العصر لدمنةِ عصره: ألا تعجبُ يا دمنةُ من نساءٍ اطّرحْن ما خصّهنّ الله به على الرجال، وميّزهنّ به من الطباعِ والأحوال؛ وانثنين يلقين بأن...
كان السؤال الكبير يختبئ في تهويدة خالتي للطفلة التي لا تنام: “إلامَ السّفر .. يا نور البصر”؟ ضحكة الطفلة التي انسلّت من تحت الغطاء صارت فيما بعد خل...
البيت فخمٌ وملفتٌ للأنظار، السيارات الثلاث التي تصطفُ أمامه أنيقة ونظيفة. العاملتان المرتبتان تدعكان البيت وتلمعانه منذ الخامسة صباحا. الحديقة مُقل...
عرفتُ شخصًا كان يحرثُ الأرض طوال سبع سنين و لا أثر لحبة خردل على تربته الناشفة ، لا أثر للفراشاتِ و لا للون الزيتون ، لا أثر للريح الملونة بأرشيفٍ...
كان يوماً محايداً ككل يوم، لبستُ دشداشتي البيضاء وساعتي السوداء من مونت بلان ، ومضيتُ إلى سيارتي الرياضية الصغيرة. أخذتُ أقودها ببطءٍ وأنا أحاول أن...
وأنت تسافر في صوت فيروز، وفي عطر الوردة.. وبرق المسافة ..وخدّ الضوء.. ودمعة السماء الهاطلة بحنو أمّ على حماقة أولادها .. اكتب لنا من عليائك كيف يكو...
شيء ما يتغير للأبد في عمق الإنسان عندما يتعرف على الحروف في طفولته، و في التهجئة الأولى لإنسان هذا المجتمع تجتمع الحروف في أسماء يرددها صاحبنا كل ش...
“إنْتَه عَسّووولْ وأمّووورْ وسُكرْ وعَسلْ.. مِشْتاقِتْلَكْ وَاااااااااجِد”. لم تكن هذه الرسالة الواتسابية الصوتية، رسالة شوق أو غزل؛ بل هي دلالة غ...